جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية

جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية
جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية
جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية
جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية
جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية
جوناثان برينباوم، المدير الإداري لشركة BVLGARI : نتجاوز الحدود في صناعة الساعات الفاخرة والساعات النسائية

خاص – مجلّة الساعات والمجوهرات العربية

في أبريل 2026، كشفت بولغاري BVLGARI النقاب خلال معرض "ساعات وعجائب" عن ساعة Octo Finissimo الجديدة بقطر 37 مم، والتي تتميز بتصميم جديد وحركة داخلية فائقة الرقة. واعتبارًا من مايو الماضي، انخرطت الدار الرائدة بقوة في شراكات فنية وثقافية كبرى، بالإضافة إلى تعيينات استراتيجية لشخصيات مشهورة لتعزيز صورتها العالمية. وكانت توّجت نجاحها في نوفمبر بالفوز بجائزة التوربيون في حفل جوائز جنيف الكبرى للساعات GPHG. ويقول المدير الإداري لشركة BVLGARI جوناثان برينباوم إنّ ابتكار أنحف توربيون في العالم يُعدّ إنجازًا استثنائيًّا يرسّخ مكانة الدار في الصدارة. وإنّ هدفها ينصبّ هذا العام على تجسيد روح المختبر مع Ultra في مادة البلاتين، التي تُعدّ من أثمن وأرقى المواد في عالم صناعة المجوهرات والساعات. واليوم تتمتّع BVLGARI بمكانة قويّة وجاذبية تجعلها في موقع الفرص رغم التحديات...! 



سعت BVLGARI لسنوات إلى تجاوز آفاق صناعة الساعات فائقة الرقة؛ فإلى أيّ مدى وصلت العلامة التجارية بهذا المفهوم اليوم؟

بالنسبة إلي، تُمثّل ساعة Ultra أيقونتنا النموذجية. فهي بمثابة "مختبر مفاهيمي" خاصّ بنا كما في الفورمولا 1، حيث لا سقف لإبداعنا. والفِرق التي تعمل على "ألترا"، سواء أكان داخليًّا أو عبر الشركاء، تُركّز على استشراف المستقبل وصناعته، بلا قيود. فأنا لا أضع حدودًا لما يمكن أن تحقّقه هذه الساعة. والمسيرة مستمرّة بكلّ قوّة؛ فقد أردنا هذا العام الاحتفال مجدّدًا بالرقم القياسي العالمي الذي حققناه العام الماضي، إذ يُعدّ ابتكار أنحف توربيون في العالم إنجازًا استثنائيًّا يرسّخ مكانتنا في الصدارة.

علاوة على ذلك، توّجنا نجاحنا بالفوز بجائزة التوربيون في حفل جوائز جنيف الكبرى للساعات GPHG بعد أشهر قليلة من معرض "ساعات وعجائب" في نوفمبر. لذا، انصبّ هدفنا هذا العام على تجسيد روح المختبر مع Ultra في مادة البلاتين، التي تُعدّ من أثمن وأرقى المواد في عالم صناعة المجوهرات والساعات.


هل سيؤثّر استخدام البلاتين على وزن الساعة؟

نعم، قليلًا؛ فمعدن البلاتين يتميز بكثافة ووزنٍ يفوقان غيره من المواد. ومع ذلك، يظلّ نسيج الكربون هو المادة الجوهرية في هذا التصميم، إذ إنّه المكوّن الوحيد القادر على تحمّل ضغط الحركة الميكانيكية نظرًا لرقّتها الفائقة. لذا، ورغم أنّ علبة الساعة مصنوعة من البلاتين، ممّا يضيف وزنًا طفيفًا، إلّا أنّه يبقى ضئيلًا جدًّا. وبالنسبة إلي، يمثّل هذا الإصدار استمرارًا طبيعيًّا لنهج التوربيون فائق الرقة الذي بدأناه العام الماضي.


إلى جانب سعي BVLGARI الدؤوب نحو صناعة الساعات فائقة الرقة، تبرز تصاميمكم الأيقونية مثل Serpenti وOcto، وبعدها Octo Finissimo. أين تقف العلامة اليوم، وما مدى مركزية هذه المجموعات المميزة في هويّة الدار واستراتيجيتها؟

أعتقد أنّها اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. ففي ظلّ المتغيّرات الحالية، نلمس لدى العملاء رغبةً ملحّة في البحث عن "الاطمئنان"، حيث يميلون بوضوح نحو التصاميم الراسخة التي يعرفونها ويثقون بها. الجميع يتحدّث عن الرموز، وهذا توجّه حقيقي؛ فالناس يفضّلون التصاميم التي أثبتت مكانتها في تاريخ الصناعة. ونحن في BVLGARI محظوظون بامتلاكنا أيقونات مثل الثعبان، وSerpenti، وTubogas، بالإضافة إلى Seduttori التي تزداد شعبيّتها يومًا بعد يوم، من دون أن ننسى Finissimo؛ وكلاهما حقق نجاحًا باهرًا وشهرة واسعة. لذا، وجوابًا على سؤالك، أعتقد أنّ مكانة هذه المجموعات في محفظة BVLGARI هي الركيزة الأساسية التي تمنح الدار قوّتها واستمراريتها.


مع تطوّر BVLGARI المستمرّ في عالم الساعات الفاخرة، كيف توازنون بين الطموح التقني وأصالة التصميم؟ وفي وقتٍ تخطّت فيه الدار صورتها كصانعة ساعات مرصّعة بالجواهر، كيف يؤثّر هذا النضج على نهجكم الإبداعي اليوم؟

أصبحنا أكثر اهتمامًا بصناعة الساعات الفاخرة - وقد تجاوزنا مرحلة البحث عن حلول وسط. فنحن نعيش حالة من "التوتر الإيجابي المستمر" بين رؤية التصميم ومتطلّبات الإتقان التقني، حيث لا يُسمح لأحدهما بأن يطغى على الآخر. عندما ابتكرنا ساعة Finissimo في عام 2014، كان التصميم في جوهرها. وكانت الفكرة في الأصل هي ابتكار أنحف ساعة على الإطلاق يمكن ارتداؤها تحت القميص. ولأنّنا لم نجد عيارًا ميكانيكيًّا مناسبًا في السوق، قرّرنا ببساطة ابتكار عيارنا الخاص.

وعندما قرّرنا الانطلاق مع Seduttori، وكوننا لاحظنا إقبالًا من السيدات على الساعات الميكانيكية، قرّرنا إطلاق ساعة نسائية منها العام الماضي. واجهنا أيضًا تحدّي دمج عيار متطوّر داخل رأس Serpenti. فماذا فعلنا؟ قمنا بتطوير عيار خاص. لذا، ثمة "توتر" دائم بين هذين الجانبين، لكنني أؤمن بأنه لا ينبغي التنازل أبدًا عن جوهر التصميم في سبيل الإتقان أو التقنية. فبالنسبة لـ BVLGARI، التقنية وُجدت لتتحدّى نفسها وتطوّع إمكاناتها لخدمة عالم التصميم، وهنا يكمن التحدّي أحيانًا.

هذا هو المجال الذي تتحدّى فيه فِرقنا نفسها باستمرار، فكلمة "تنازل" ليست ضمن قاموسنا. نحن نطالب بالكثير، ونركّز دومًا على تجاوز حدود الممكن بدلًا من التراجع أمام الصعوبات التقنية.


نعيش لحظةً عصيبة في صناعة الساعات. ما هي أبرز التحديات التي تواجهها BVLGARI اليوم، وكيف تعكس الضغوط الأوسع التي تؤثّر على الصناعة؟

تتمتّع BVLGARI بمكانة قويّة وجاذبية تجعلنا في موقع الفرص رغم التحديات. وبينما يواجه قطاع الساعات الرجّالية ضغوطًا واضحة، نجد أنفسنا في وضعٍ أكثر استقرارًا بفضل تفوّقنا التاريخي في ساعات النساء. أنا مؤمن تمامًا بهذا المسار؛ فالنساء اليوم يدخلن عالم الساعات من بوابة المجوهرات، والأهم من ذلك أنهنّ يشترين بأنفسهنّ، وبقرارهنّ المستقل، ولأذواقهنّ الخاصة.

لقد نجحنا في تجاوز الأزمة عبر التوسع في قطاعات لا يتواجد فيها غيرنا بقوّة، مثل ساعات المجوهرات النسائية، والساعات الميكانيكية والأوتوماتيكية المخصّصة للسيدات. 

عندما أطلقنا ساعات Seduttori بعيار Ludis Lo Tempo، قدّمنا ابتكارًا نادرًا في السوق، ناهيك عن Finissimo بحركتها المصغّرة واحتياطي طاقة يصل لـ 30 ساعة، وهو إنجاز تقني لا يمتلكه الكثيرون اليوم.

بالتأكيد، نحن نلمس الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع، ولكن بفضل إرثنا في الساعات النسائية وخبرتنا في التصميم الرقيق التي طبّقناها على الحركات المصغّرة، حقّقنا نجاحًا باهرًا. لقد لاحظتُ في معرض "ساعات وعجائب" أنّ دُورًا تاريخية كانت تكتفي بالساعات الرجالية بدأت الآن تحوّل بوصلتها نحو النساء، وتحاول إنتاج عيارات أصغر وأرق. يسعدني هذا التوجّه الذي يؤكد أنّ BVLGARI كانت سبّاقة في اتخاذ هذا المسار منذ سنوات.


ما هي برأيكم أبرز اتجاهات عام 2026 في عالم الساعات؟

أعتقد أنّ التصميم الرقيق يظلّ في الصدارة، إلى جانب التوجه المتزايد نحو المقاسات الأصغر والساعات النسائية. لكن الإتجاه الأبرز هو ما أسمّيه "التنوّع وحريّة الاختيار"، حيث تلاشت الحدود التقليدية بين الجنسين في اختيار الساعات.

اليوم، نرى رجالًا يرتدون تصاميم Serpenti بكلّ ثقة؛ مثل صديق العلامة التجارية "هدسون ويليامز" الذي اختار بنفسه التألق بساعة Tubogas في حفلَي الأوسكار والغولدن غلوب. نحن في BVLGARI لا نؤمن بفرض قيود على من يرتدي ماذا، فدورنا هو تقديم الخبرة والرموز والمنتجات المبتكرة، ثمّ نترك لكلّ شخص حريّة اختيار ما يناسب أسلوبه الخاص. حتى ساعة Seduttori الميكانيكية، لاحظتُ إقبالًا كبيرًا من الرجال على ارتدائها في نيويورك مؤخّرًا.

سرعة الوصول إلى العميل:

سأشارككم قصة حصريّة؛ فمنذ اليوم الأوّل لمعرض "ساعات وعجائب"، وفّرنا 500 ساعة من التيتانيوم بتقنية السفع الرملي(Sandblasting) في كافّة متاجرنا حول العالم. أردنا توفير خدمة التسليم المباشر لعملائنا منذ اليوم الأول.

إنّ قوة الإبداع والحريّة في التصميم هما الركيزتان الأساسيتان لنا. ما يميّز BVLGARI هو هذا الثراء الثقافي الذي يتيح لنا تجاوز الحدود التقليدية باستمرار، مع الحفاظ على جوهر العلامة التجارية. وهذه الحريّة هي السرّ الحقيقي وراء نجاحنا الباهر اليوم.


كيف تبدو استراتيجية BVLGARI التوسعية اليوم، لا سيما في الشرق الأوسط الذي يشهد زخمًا قويًّا؟ وكيف تؤثّر المنطقة على خطط نموّكم العالمي؟

حسنًا، في ما يخص التوسّع، نمتلك بالفعل شبكة واسعة وغنيّة، لكنّنا نواصل استكشاف فرص واعدة. وبكلّ فخر، أستطيع القول إنّ الشرق الأوسط - رغم كل التحديات المحيطة - يُعدّ اليوم أكبر أسواقنا في عالم صناعة الساعات على مستوى العالم.

هذا الإقبال الكبير على علامتنا التجارية قد يعود جزئيًّا إلى جذورنا اللاتينية، لكنّني أؤمن بأنّ الأمر يتجاوز ذلك بكثير. واليوم، يتربّع متجرا BVLGARI في دبي مول - مجتمعَين - على عرش أكبر متاجرنا عالميًّا بلا منازع.

إنّني مندهشٌ حقًّا من هذه المرونة الحيوية التي تُظهرها المنطقة، وأتطلّع بمزيد من الثقة إلى ما يحمله المستقبل لنا فيها.