عندما تأسست دار فان كليف أند آربلز في باريس عام 1906 كان السياق الفني آنذاك مطبوعاً باهتمام متجدد بتراث مصر. وفي 1909 استطاع عرض «كليوباترا» لفرقة باليه روس» (Ballets Russes) التابعة لسيرجي دياغيليف أن يغمر جمهور مسرح «شاتليه برؤية ملونة لمصر القديمة بمزيج من الأزياء الزاهية والديكورات المهيبة. وفي 26 نوفمبر 1922 اشتد هذا الانجذاب المتجدد: فبعد بحث استمر لسنوات كشفت حفائر وتنقيبات هوارد كارتر عن مقبرة سليمة تقريباً في وادي الملوك» الأسطوري. وعند دخول المثوى الأخير لتوت عنخ آمون، وجد علماء الآثار أنفسهم وجها لوجه مع كنز مذهل تماثيل، وقطع ثمينة ومجوهرات ذهبية مرصعة بالأحجار الكريمة تحمل رموزاً غامضة. لقد أيقظ ذلك الكشف من جديد الشغف بمصر الفراعنة.
تُعدّ "مصر البهية" إحدى أهم مجموعات المجوهرات الراقية التي تُطلقها فان كليف أند آربلز هذا العام، حيث تضمّ حوالي 180 قطعة مستوحاة من اللغة البصرية الغنية لمصر القديمة، حيث تمزج المجموعة بين المراجع التاريخية والتصميم المعاصر والحرفية الاستثنائية، لتعيد ابتكار الرموز والزخارف والمشاهد الشهيرة من خلال منظور المجوهرات الراقية الحديثة.